منتديات المنسى اون لاين

في حال رغبتكم المشاركة في نشاط المنتديات ، فينبغي الانتساب بالضغط هنا




منتديات المنسى اون لاين


 
الرئيسيةالرئيسية  مجلة المنسىمجلة المنسى  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل الدخولتسجيل الدخول  


شاطر | 
 

 الاميه فى مصر - تقرير شامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة المنسى
«۩۞۩عضوسوبر۩۞۩»
«۩۞۩عضوسوبر۩۞۩»


الجنس الجنس : انثى
مساهماتى مساهماتى : 1001
العمر العمر : 29
النقاط النقاط : 669
معدل التقييم معدل التقييم : 9

مُساهمةموضوع: الاميه فى مصر - تقرير شامل    السبت 9 أكتوبر - 18:01:49

الامية فى المجتمع المصرى
يتميز المجتمع المصري بجملة من العادات والتقاليد التي توارثت عبر أجيال طويلة متعاقبة وهذه القيم والعادات والتقاليد تحظى بقدر هام في نفوس المصريين ومن ثم فإن أي ثقافة جديدة لا تتوافق مع هذه العادات وتلك التقاليد يتم رفضها لأول وهلة من قبل الناس وعلى ذلك يمكن نشر ثقافة المفهوم الاجتماعي والتوعية بحقوق المرأة إنطلاقا من هذه التقاليد وبشكل تدريجي منظم يتم من خلاله الانتقال من مفهوم لآخر بسهولة ويسر ودونما أن يشعر عموم الناس أن هناك مبالغ في التركيز على حقوق المرأة في مقابل إغفال ما للرجل من حقوق
. لذلك يجب أن تستثمر عادات وتقاليد المجتمع المصري التي من ضمنها للمرأة مكانة خاصة في المجتمع يجب أن تحترم وأن تقدم على الرجل في كثير من الأمور ويمكن الانطلاق من هنا للتركيز على ضرورة إعطاء المرأة حقها الذي نادى به الإسلام وتوارثت عليه التقاليد والأعراف داخل المجتمع المصري إلا أن هذا الأمر سيواجه ببعض الصعوبات داخل الريف المصري حيث مازالت النظرة إلى المرأة داخل المناطق الريفية متدنيه لاعتبارات انتشار الأمية والفقر وشيوع مفهوم الولد على البنت داخل هذه المناطق . ولا يجب الاستسلام لهذه الصعوبات وإنما لابد من ابتكار وسائل وأساليب تتناسب مع طبيعة الريف والمناطق العشوائية للتوعية بمفهوم النوع الاجتماعي ومنها : ـ

o
إقناع ذو الرأي والشأن في القرى المصرية بمفهوم النوع الاجتماعي بشكل بسيط ويتوافق مع التقاليد والقيم الريفية ومن ثم يمكن الاعتماد على هؤلاء كقادة رأي طبيعيين لنشر ثقافة النوع الاجتماعي .

o
استثمار الفرص والمناسبات المختلفة لنشر ثقافة النوع الاجتماعي وبيان أهمية إعطاء حقوق المرأة داخل المجتمع وما له من إيجابيات على الأولاد والزوج والمجتمع كله وذلك بشكل بسيط .

o
التركيز من خلال خطباء المساجد ورجال الدين المسيحيين في أوساط المجتمع المصري على إبراز نظرة الإسلام والمسيحية للمرأة باعتبارها عنصر فاعل داخل المجتمع وضرورة مساواتها بالرجل واستثمار الخطاب الديني لتشر ثقافة النوع الاجتماعي لاسيما داخل القرى والمناطق العشوائية .

o
التوسع في فتح فصول محو الأمية بالقرى والعشوائيات واستثمار ذلك في تعليم الفتيات والصبية الصغار حقوق كل طرف وواجباته تجاه الآخر واحترام الولد للبنت واحترام للولد داخل المجتمع الواحد وغرس قيم الشهامة والشجاعة وضرورة أن يتطلب ذلك معاملة الأنثى معاملة كريمة .

ولتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع المصري بما يتلاءم مع قيم وعادات وتقاليد المجتمع يجب أن ينطلق ذلك من الداخل الذي يتناسب على طبيعة الشعب المصري وهو العرف والعادات إلى جانب القيم الدينية سواء في الديانة الإسلامية أو المسيحية فكلا الديانتين ترفض التمييز ضد المرأة وتطالب بإعطائها كافة حقوقها فالعلاقة بين الرجل والمرآة وفقا للإسلام تقوم على أساس التكامل بين أدوارها وهو ما يسمى بالتكامل الوظيفي ومن مقاصد هذا التكامل حدوث السكن والمودة والرحمة بين الزوجين فإذا كان الجنسان يتمايزان في الصفات العضوية والحيوية والنفسية فإن من الطبيعي أن يتمايز في الوظائف الاجتماعية دونما تميز لجنس على الآخر وأن التكامل بين الجنسين يكون في الحقوق والمسئوليات وهو ثمرة العدل الذي قامت عليه العلاقات في الإسلام
. ( 46 ) وكذلك ترفض المسيحية التمييز بين البشر وفقا للجنس وأن الإنسان يعامل وفقا لأعماله سواء كان ذكرا أم أنثى لا فرق بين الاثنين إلا بالعمل وإثبات ألذات والكفاءة في أداء الواجب . ولذلك فإن التركيز على نشر ثقافة النوع الاجتماعي في مصر إذا انطلقت من منطلق ديني فإن القبول والاستجابة بين أفراد المجتمع ستكون أكبر لاسيما في المجتمعات الريفية والمجتمعات العشوائية التي مازال للخطاب الديني فيها الأثر الأكبر بفعل توارث عادات وتقاليد كثيرة تتماشى مع تعاليم الأديان . وللتفعيل نشر ثقافة النوع الاجتماعي في مصر من منطلق مراعاة القيم والعادات والتقاليد في المجتمع المصري فلابد من صياغة مبادرة شاملة تصوغها منظمات المرآة والجمعيات الأهلية والأحزاب السياسية المصرية ومنظمات حقوق الإنسان وتطرحها الأحزاب السياسية ضمن برامجها الانتخابية في الانتخابات القادمة في نوفمبر 2005 ( 47 ) وبالتوازي مع هذه الخطوات لابد من إصدار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية وأن يعطي نصيب أكبر لمشاركة النساء في الحياة السياسية لكي يتمكن من الحصول على نصيب أكبر من حقوق المرآة من خلال تواجدهن بالمجالس التشريعية.

الجهل هو المسئول
تقول الدكتورة منال أبو الحسن
– عضو اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل وأستاذة الإعلام بجامعة 6 أكتوبر، - فتقول: الضعف البادي في ذهاب النساء إلى صناديق الاقتراع يرجع بالأساس إلى الجهل والذي تزيد نسبته بين النساء عن في الرجال، ومن حيث الجهل يمكن تقسيم من توضع أسماؤهم في كشوف الانتخابات إلى ثلاث فئات:

الأمي
( لا يقرأ ولا يكتب).

المتعلم غير الواعي وغير المثقف
.

المتعلم الواعي المثقف
.

وفي الانتخابات لا نستفيد إلا من النوع الأخير لأنه هو من يهتم ويخرج للإدلاء بصوته، أما الفئتان الأخيرتان فلا وجود لهما، وإذا نظرنا إلى وضع المرأة في هذه الفئة فسنجدها تمثل فئة قليلة، بالإضافة إلى أن المرأة تكون مغيبة في كثير من الأحوال حيث يكون صوتها
– في كثير من الأحيان – تابعا لزوجها أو عائلتها، ويظهر ذلك في الريف أكثر منه في المدن.

الأمية هي أس البلاء والمجتمع كله مسئول
ويوافقها في الرأي الدكتور نبيل السمالوطي
– أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر- حيث يؤكد على أن الأمية هي السبب في كل ما يقع علينا من مصائب بعامة وعلى المرأة بخاصة، ويشير السمالوطي إلى أنه لا يقصد بالأمية الجهل بالقراءة والكتابة فقط، بل المقصود الأمية الاجتماعية والثقافية والدينية، وتأتي على رأسهم جميعا الأمية السياسية، والمرأة بالطبع لها النصب الأوفر في هذا كله، حيث تجهل المرأة حقوقها في كل هذه المجالات، وبالتالي يكون حينها من السهل الاستهانة بها أو تهميشها.

والمسئولية عن هذه الأمية مشتركة يشترك فيها الجهات الحكومية وهيئات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية أو الخيرية، والتي يزيد عددها عن عشرين جمعية حاليا، بالإضافة إلى المسئولية التي تقع على الأحزاب، بل والسياسيين والمثقفين بعامة، فكل منهم عليه دور يجب النهوض به من أجل النهوض بالمرأة في المجتمع
.

أكدت دراسة علمية حديثة انتشار الأمية المعلوماتية بين المجتمع الجامعي المصري وقالت الدراسة
: إن نقص المهارات المعلوماتية مثل اللغوية والإلكترونية والتنظيمية والتحليلية والتقيمية والاختيارية للمعلومات ومصادرها المختلفة عند طلاب المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا هي أحد أهم أسباب الأمية المعلوماتية ويرجع السبب في ذلك إلى عدم وجود أساس موحد في التعليم والتدريب وفي الأسلوب، للحصول على المعلومات والاستفادة منها وتقييمها وتنظيمها، يتم على أساسه تدريب الطلاب على مثل هذه المهارات المعلوماتية، بالإضافة إلى عدم وجود أساس موحد بين المكتبات الأكاديمية يتم على أساسه التعريف بمقتنيات المكتبة وخدماتها وتقييم فهارسها والتعرف على المشكلات التي تواجه المستفيدين منها وإيجاد حلول لها.
وتناولت الدراسة التي أجرتها الباحثة دالياً يحيى حسن الشافعي مشكلة انتشار الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي المصري، ومدى توفر المهارات المعلوماتية بين طلاب الجامعة، والدور الذي يقوم به أعضاء هيئة التدريس، وأمناء المكتبات وخصوصاً المكتبات الجامعية في محو الأمية المعلوماتية عند طلاب المجتمع الجامعي خاصة في ظل ظروف بيئية تغيرت فيها مفاهيم ومصطلحات وتعريفات كثيرة في ظل الثورة الهائلة للمعلومات والتدفق السريع لها عبر وسائل التكنولوجيا المختلفة والمتعددة بين مختلف شعوب العالم، كما تنوعت واختلفت نظرة الأفراد للعديد من المصطلحات التي تعرف سابقاً بمفهوم معين، وأصبحت الآن تعرف بمفهوم آخر؛ فمصطلح الأمية (illiteracy) مثلاً وهو مصطلح يقصد به عدم معرفة القراءة والكتابة، أصبح الآن يعرف بمفهوم آخر بعد أن ارتبطت به كلمات أخرى فأصبح هناك مصطلحات الأمية الثقافية (cultural illiteracy)، والأمية الحاسوبية (computer illiteracy)، والأمية الوظيفية (functional illiteracy) والأمية البصرية أو المرئية (visual illiteracy)، والأمية المعلوماتية (information illiteracy). الخ. وقد تطور التعريف المقبول لمحو الأمية من القدرة على القراءة والكتابة (literacy) إلى القدرة الأوسع على تناول المعلومات. وشددت الدراسة على ضرورة إعداد برامج لمحو الأمية المعلوماتية تشمل جميع فئات المجتمع (ما قبل الجامعي، الجامعي، وما بعد الجامعي) بما يتناسب مع ظروف وإمكانيات ومهارات ومستويات كل فئة وأن تدمج برامج محو الأمية المعلوماتية ضمن برامج تطوير وتحسين وإصلاح التعليم.
وقد وضعت الدراسة تعريفا بسيطا للأمية المعلوماتية يتمثل في (عدم قدرة الباحث على تحديد وإدراك مدى حاجته إلى المعلومات وكيفية الوصول إليها في مصادرها المختلفة الأشكال والأنواع وصياغتها بشكل جيد وعدم معرفته بكيفية تجميعها وتقييمها والاستفادة منها، بالإضافة إلى افتقاده للمهارات المكتبية والببليوجرافية والإلكترونية اللازمة للحصول على المعلومات والوصول إلى مرحلة التفكير النقدي والتعلم الذاتي).



المصدر: منتديات المنسى اون لاين- www.almansy.forumegypt.net







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاميه فى مصر - تقرير شامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المنسى اون لاين :: »-(¯`v´¯)-» المنتديات الثقافيـــه والادبيـــه »-(¯`v´¯)-» :: مكتبة المنسى الثقافيه :: بحوث علميـــة جاهز للطباعة printer-
انتقل الى: